شباب اليوم

احلى منتديات شباب اليوم


    هل تصلح الدراما ما أفسدته السياسة وتحقق حلم الوحدة

    شاطر
    avatar
    love u
    مجلس الاداره
    مجلس الاداره

    ذكر
    عدد الرسائل : 162
    العمر : 27
    الموقع : مصر-الدور التانى
    العمل/الترفيه : فاضى
    المزاج : رايق
    نقاط : 0
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/09/2008

    اعلان هل تصلح الدراما ما أفسدته السياسة وتحقق حلم الوحدة

    مُساهمة من طرف love u في الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 9:05 pm

    [tr][td class=header1 valign="top"][size=16]هل تصلح الدراما ما أفسدته السياسة وتحقق حلم الوحدة العربية؟!
    [/size]



    الوحدة المصرية السورية التي فشلت لأسباب سياسية، عادت من جديد بعد نحو نصف قرن في صورة «درامية».. بدأت من خلال مشاركة نجوم تمثيل سوريين مثل جمال سليمان وأيمن زيدان وتيم الحسن وسولاف فواخرجى، ثم تطورت للاستعانة بمخرجين ومخرجات من طراز رفيع مثل باسل الخطيب ومحمد عزيزية، وامتدت لتشمل فنيين سوريين، «مصورين ومهندسي ديكور ومنفذي معارك ومصممي مناظر» والبقية تأتى..

    والتنافس الوهمي الذي راح بعض المتشككين يحذروننا منه بين الدراما المصرية والدراما السورية اتضح أنه كذبة سخيفة.. فالفن كان- وسيظل- بلا جنسية والإبداع لا يعترف ببطاقة الهوية.. والعرب كانوا دائمًا نجومًا في أعمالنا الفنية ونهضتنا المسرحية والسينمائية، بل والصحفية، فهي تدين لهم بالكثير من أيام يعقوب صنوع وبدر إبراهيم لاما وحتى كل النجوم والنجمات الشوام الذين لا يتألقون سوى في الأعمال المصرية، ولا يشتهرون إلا إذا مروا بالقاهرة «هوليود الشرق»..
    والجميل أن الحضور العربي الفني في أعمالنا الدرامية والغنائية لم يعد يقتصر على السوريين واللبنانيين، بل أصبحنا نسمع أغنيات مصرية بأصوات خليجية، بعد أن تحرر الجيل الجديد من مطربي الخليج من عقدة الغناء باللهجة المصرية التي صنعها محمد عبده وطلاح مداح، ولو كانا قد غنيا بها لتضاعفت شهرتهما وزادت أعمالهما قيمة على قيمة.. لكن حسين الجسمى صاحب «بحبك وحشتينى» متحرر من تلك العقدة، وسيقلده مطربون خليجيون آخرون.
    ومسلسل إلهام شاهين هذا العام تدور أحداثه في الكويت ويؤدى فيه ممثلون كويتيون أدوارًا مهمة، وفكرة المسلسل في حد ذاتها جديدة وجريئة، وإن كانت لا تصور حياة المصريين وعملهم في الخليج بصورة واقعية.. لكنها مجرد بداية، وستتلوها بالتأكيد محاولات أخرى أكثر عمقًا.. المهم أن تتحرر الدراما المصرية من المحلية الشديدة، وتجوب آفاقًا أخرى وتقترب أكثر وأكثر من عقلية المشاهد العربي الذي تربى وجدانه عليها، ويريدها أن تعبر هى الأخرى عن وجدانه.

    وليس مستبعدًا في ظل تزايد الاعتماد في إنتاج الأعمال المصرية على المال الخليجي أن نرى مسلسلاً مصريًا عن قصة لأحد أدباء الخليج، وبينهم كُتاب جيدون، وكاتبات مبدعات.. ولدينا أيضًا التراث الأدبي العربي كله لنغترف منه ونحول رواياته إلى مسلسلات تحمل مضامين وموضوعات جديدة عن تلك التي استهلكتها الدراما المصرية، وليس معقولاً أن نظل نستلهم فترة الملكية وما بعد الثورة فى مسلسلات وأفلام ونتجاهل الإبداع العربي كله..

    لماذا لا نقدم مسلسلاً عن رائعة الطيب صالح السوداني «موسم الهجرة إلى الشمال»؟ وكيف يمكن أن نتجاهل رواية عبقرية مثل «الياطر» للسورى «حنا مينا»؟ ومتى سنلتفت إلى إبداع أدباء المغرب العربي؟ وإذا كنا قد وجدنا بعضا من الشجاعة ما دفعنا للاستعانة بممثلين ومخرجين سوريين، فلماذا لا نخطو خطوة أكبر ونستعين بمخرجين مغاربة وتوانسة وجزائريين لإخراج أفلام سينمائية مصرية.. فلديهم أسماء كبيرة تحصد الجوائز من المهرجانات الدولية.. ووجودهم فى بلاتوهاتنا سيكون إضافة كبيرة.. وإذا كانت اللهجة المغربية تحول دون وصول أفلامهم للمشاهد العربى بدون ترجمة، فيمكننا نحن أن نكون هذا الجسر من خلال لهجتنا المحببة للجميع، ونجومنا وفنيينا وفنانينا..
    هل أحلم؟.. ربما.. وربما تكون الدراما طريقنا الوحيد لتحقيق الوحدة التي ضيعتها الأطماع والمؤامرات وأفسدتها سياسة وطمست معناها الحقيقي الشعارات الزائفة.[/td][/tr]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 12:01 pm